خيارات القراءة والتحميل
حمّل نسختك المعتمدة والنظيفة من الرواية بصيغة PDF لجميع الأجهزة
تحميل الكتاب مباشر (PDF)رواية حبيبتي الجزء الاول
بقلم: مطرة ابراهيم
ملخص وموجز الرواية (Synopsis)
والدة مريم:ازيك يا حبيبي عامل ايه واحشتني
ادم:ازيك يا خالتي حمد الله على سلامتكم (ونظر لها وعينه تلمع):ازيك
غرفة المعالجة وعداد قراءة الرواية
ابدأ القراءة الفورية الآن لرصد تقدم ساعتك والحصول على نقاط شرف
رواية حبيبتي الجزء الاول
ندخل الى احد المطاعم في احد دول الخليج فتاتان يرتديان حجاب باللون الاسود وبنطال اسود وتي شيرت ازرق اللون يضحكان بشده
مريم(وهي تمسح دموعها من اثر الضحك):كفاية هموت انا كل ما افتكر شكلها بضحك
ملك:اه يا بنتي
احمد:الهوت شوكليت وصل بتضحكو على ايه ضحكوني معاكم
ملك:الموقف اللي حصل امبارح
احمد:انتو لسه بتضحكو مش مصدقكم المهم اشربو يلا علشان الفيلم فاضل عليه 15 د
مريم:يعجبني تدقيقك في المواعيد يا اخو ملك تأخير
احمد:حاسس بالإهانة اني اخوها والله
مريم:حاسس مش متأكد
ملك:اخس عليكي هو يطول يبقا اخويا
رن هاتف مريم فأجابت وتحولت ملامح وجهها360 درجة وبعدما اغلقت
ملك:مين اللى اتصل دا جالك خبر ان ابوكي مات وشك مش هيعمل كدا
مريم:امي اتصلت
احمد:وقالت ايه عمل فيكي كدا
مريم:قالت اننا نازلين مصر السنادي
احمد:وفيها ايه يعني طب ما احنا نازلين
ملك:احمد مريم مش بتحب تنزل هناك بتكرهه هناك حرفيا بتكرهه كل حاجه هناك انتي هتنزلي امتى
مريم:مقلتش
ملك:خلاص فرفشي كدا ومتخليش حاجة تنكد عليكي دا احنا داخلين فيلم الخلية وهنشوف مزز يلهوي الفيلم هيخليكي منشكحه
مريم(ضحكت رغما عنها):طب احترمي ان اخوكي قاعد وسطينا
احمد(بشكل ساخر):قوليلها يا اوختشي ونبي خلت شكلي وحش
ملك:طب يلا يا اختي منك ليها
احمد:اتلمي ابت
دخلو وشاهدو الفيلم وقد نست مريم ما اخبرتها به والدتها وهم يخرجون من السينما
ملك(بهمس):عملتي اللى اتفقنا عليه
مريم:اللي هو
ملك:دا انا اقتلك المسدسات في شنطتك صح
مريم:اه اه بس منك لله اشمعنا انا اشيلها وهي تقيله كدا
ملك:بطلي تشيلي شنط كبيرة وانا ابطل احط عنك الحاجة
احمد:واقفين بتقولو ايه يلا يا ماما انتي وهي علشان نروح
ملك:حاضر يا حبيبي
احمد:حبيبي انتي ناويه على ايه
ملك:ولا حاجة مش انت اخويا حبيبي وبتفسحني انا وصحبتي وبتوصلنا لازم تكون حبيبي
احمد رمقها بنظرة جانبيه واستمر في المشي وعندما خرجو من المول الى البركينج ونظرو حولهم وجدو المكان شبه خالي فاخرجت مريم المسدسات ووضعت حقيبتها على الارض واسندت ملك الهاتف وقامت ببدء التسجيل واختفو خلف السيارة وصرخت ملك باسم احمد احمد التفتت لم يجدهم فعاد راكضا ووصعدو من خلف السيارة وبدأو باطلاق الماء عليه وهو يحاول ان يجري منهم وهو يصرخ بالشتائم وعندما انتهى الماء
احمد(وهو يزيل التي شيرت الخاص به):ليلتكم سودا معايا يا جزم
ملك:احيه استر نفسك يا واد بدل ما يقبضو عليك هنا
مريم(وهي تأخذ الهاتف):اهم حاجه ان كل حاجه اتسجلت صوت وصورة نتفرج عليها بقا ونضحك
احمد:كلااااب قدامي على العربية معنتش ماشي غير وراكم
---------
وفي مصر تحديدا في شقة في وسط البلد كان هناك شاب طويل وعريض البنيه جاهز على جهاز الحاسوب الخاص به يستمع لبعض الاغاني وواضع السماعات وكان هناك شاب اخر ينده عليه وعندما دخل الغرفة تنهد
ادم(ازال السماعات):ايه يا ادهم عمال بنادي عليك يا اخي
ادهم:في ايه يا ادم معرفش اسمع music شويه خير
ادم:كلمت مريم
ادهم(وهو يحرك عينه بملل):اه يا سيدي
ادم:مش بتكلمها ليه دلوقتي
ادهم:خارجه مع صحبتها وداخلين سينما استنى اشوف الساعة ايه دا زمانها خرجت ووصلت البيت كمان
ادم:طب ما تكلمها يا ابني
ادهم:انا مش عارف مالك بصراحة كل مره لازم تعرف اتكلمنا في ايه ولو متكلمتش تقولي اكلمها
ادم(بتوتر):لا عادى يعني فضول وبعدين هو انت مش كنتو بتتكلمو وعرفت بالصدفه وبعدين انا وهي مش بنتكلم وبعدين بنت خالتي وبطمن مش اكتر
ادهم:طيب هعمل مصدقك
ادم:يعني ايه
ادهم:يعني في حاجة مش طبيعية فيك ولولا اننا متربين سوا وانك اكبر منها بكتير كنت شكيت انك بتحبها ممكن بقا اكمل
سحب السماعات وبدأ باكمال الاغنية ووقف ادم ينظر ل اخاه ثم سحب محفظته ومفاتيحه وخرج وبدأ يقود السيارة حول المنزل وهو يتذكرها يتذكرها بكل تفاصيلها وتذكر اخر موقف بينهم
فلاش باك
ادم:يعني انتي هتسافري ومش هعرف اشوفك تاني
مريم:اه انا مش عاوزة اسافر وعاوزة افضل معاكم هنا
ادم:لو كان ينفع كنت عملت كدا
نظرت مريم في الارض وهي تحرك قدميها فهي كانت طفله ذات السبع سنوات فاقترب منها وقبلها من وجنتها لأول مره نظرت له وجرت مسرعه للخارج وجلست بجانب والدتها
باك
كان يحبها منذ صغره منذ ان ولدت واحتفل ب اول عيد مولد لها واتى لها ب دمية صغيرة وفرحت بها قاطع شروده رنت هاتفه من صديقه فادى
ادم:الو يا فصيل
فادى:كنت سرحان فيها بردك
ادم:اها
فادى:طب عدي عليا انا في الكافيه بتاعنا وعندى ليك خبر حلو
ادم:بخصوص ايه
فادى:هو الخبر الحلو هيكون بخصوص مين بالنسبالك بعد ما اتخرجت من طب
ادم:مريم
فادى:طبعا هتيجي ولاارجع في كلامي
ادم:خمس دقايق وهكون عندك
اغلق معه وتحرك بسيارته مسرعا
---------
وصلت مريم منزلها وقبلت يد والديها ودخلت غرفتها التى تحتوى على سرير ومكتب وخزانة ملابس فتحت خزانة الملابس ازالة ثيابها وقامت بتعليقها وسحبت كتاب من عدد الكتب الضخم الذي يوجد عندها فكان صفين كتب وبجانبهم بعض الدمى والهدايا ارتمت على سريرها وبدأت تقرا وهي تستمع لبعض الاغاني
--------
وصل ادم الكافيه واتجهه نحو طاولتهم وكان فادى يخرج بعض الدخان من انفه
فادى:ابو الصحاب واحشني والله
ادم:ما تنطق يا فادى
فادى:اهدى بس كدا وقول هديت
ادم:هديت
فادي:طبعا انت عارف اني كنت عايش برا وجيت هنا اكمل الجامعه واهلى لسه هناك وعندى اخت واحدة صح
ادم:اه اه بس دا ايه علاقته بمريم
فادى:عمرك سألت نفسك اهلي عايشين برا فين
ادم:فين يا فادى اخلص
فادي:في نفس البلد اللي عايشه فيها مريم
ادم:ايه طب طالما هو كدا مقولتش ليه
فادى:المفاجأة بقا
ادم:ايه
فادى:امل اختى نقلت من مدرستها لمدرسة مريم
ادم:بتهرج انت بتتكلم جد
فادى:ايون وهكلمها بكرة اظبطها بقا
ادم:اوعى تقولها حاجه بخصوصي
فادى:انا مش فاهم يا ابني ليه مش عاوز حد يعرف ما انت ممكن تكلم امك تكلم امها هما مش اخوات يا عم
ادم:ازاي بس دا حتى ادهم لسه قايلي انت فيك حاجه غريبه بس مستحيل يكون حب لانك اكبر منها ب 10 سنين ونعتبر متربين سوا
فادى:فكك من هرى اخوك دا واسحب نفس وانساه خالص
ادم(وهو يسحب نفس):بس هو عنده حق يا فادى ب امانه يعني ومن قبل ما يقول انا ساكت طول الفترة ديه علشان السبب دا وبعدين مستحيل هي تكون بتحبني فكك يا عم
------------
وبعد مرور ايام كانت كل من مريم وملك في الفصل الدراسى ودخلت المديرة ومعها فتاة
المديرة:ديه زميلتكم الجديدة في المدرسة اتفضلي عرفيهم على نفسك
امل:انا امل كنت في مدرسة***** من مصر
المديرة:مين يا استاذة امينة الصف والمساعدة
الاستاذة:مريم وملك
المديرة:مريم ملك خدو بالكم منها وعرفوها على المدرسة مش محتاجه اوصيكم عليها
مريم وملك:طبعا يا مس
جلست ملك على طاولتها بجانبهم وخرجت المديرة واكملت المعلمة الشرح وعندما خرجت المعلمة اقتربت كل من مريم وملك من امل
مريم:دلوقتي وقت الفسحة تعالى نوريكي المدرسة وكدا ونتعرف اكتر
امل:اوكى
----------
وكان احمد منتظر امام المدرسة كي يوصلهم وجدهم يخرجون ومعهم فتاة ثالثة اول مرة يراها وجد نفسه يتأمل بشرتها البيضاء وجنتها الوردية قليلا النمش الخفيف الذي يزين وجهها شفتيها المرسومه بحرافيه جسدها النحيل المخفي تحت ملابس المدرسة اقتربن منه وكادت ان تسقط امسكها من خصرها وكل منهم شرد في عين الاخر شعر بعنف ضربات قلبه من عينيها الواسعه ورموشها الطويل ولون عينيها الذي يسحر اي شخص يراها قاطعه صوت ملك