خيارات القراءة والتحميل
حمّل نسختك المعتمدة والنظيفة من الرواية بصيغة PDF لجميع الأجهزة
تحميل الكتاب مباشر (PDF)رواية حبيبتي الجزء الثالث
بقلم: مطرة ابراهيم
ملخص وموجز الرواية (Synopsis)
والدة مريم:ازيك يا حبيبي عامل ايه واحشتني
ادم:ازيك يا خالتي حمد الله على سلامتكم (ونظر لها وعينه تلمع):ازيك
غرفة المعالجة وعداد قراءة الرواية
ابدأ القراءة الفورية الآن لرصد تقدم ساعتك والحصول على نقاط شرف
رواية حبيبتي الجزء الثالث
ادم:بتكلمها صح
ادهم:اه عرفت ازاي
ادم:وشك بيضحك
ادهم:مقولكش دمها خفيف ازاي بتفصلني حرفيا
ادم:طيب انا هنام تصبح على خير ومطولش معاها علشان مذاكرتها
تنهد ادم ونام ونظر اخوه له قليلا واكمل حديثه مع مريم حتي نامت هي وانتهت مدة الامتحانات وقررت الثلاث فتايات الخروج سويا برفقة احمد واستأذنت منهم امل للذهاب الى الحمام
احمد:بنات مش انتو خلصتو خلاص وهتبقو طلاب جامعين
مريم وملك:اه
احمد:يعني كبرتو وبقيتو عاقلين
ملك:مالك ياض في ايه
احمد:انا بحب
مريم وملك:ايه مين
احمد:امل
مريم وملك :ااااه قولت مين
احمد:أمل من ساعة ما وقعت بين ايدي وانا مش قادر اشيلها من دماغي وبتحصلي حالة كدا من ال
مريم وملك:هااااااااااااح
احمد:بالظبط
امل:بتقولو ايه من ورايا
احمد:بقول اني
ملك:بيقول انه هيقوم دلوقتي يجيب لنا حلاوة النجاح
امل:بس احنا لسه النتيجة مطلعتش
ملك:متفائل يا ستي ولا ايه يا احمد ما تقوم
احمد:اه اه هقوم
ذهب احمد
ملك:امل هو انتي معجبه بحد
امل:انا لا هو انا فيه في حياتي حد اصلا
مريم:ولا حد من اللي في حياتك دلوقتي
امل:قصدك مين
مريم:بيني وبينك كدا احمد ايه رائيك فيه
امل:ا احمد
ملك:خلاص خلاص يخربيت وشك احمر فشخ كدا ليه
احمد:انا جيت مالك يا امل عملو فيكي ايه
امل هزت رأسها بالنفي وامسك زجاجة الماء وشربت قليلا وتحدثت بصوت يخرج بصعوبة بسبب زيادة خجلها وتوترها
امل:انا كويسة انا هروح
وقفت امل امسك يدها احمد فنظرت على يده الممسكة بيدها بصدمه احمد تركها على الفور
احمد:لوسمحت اقعدى احنا داخلين سينما وخارجين نحتفل لوسمحت
اومأت له وجلست
مريم فجأة شعرت بوجع ناحية قلبها وشعرت ان المكان اصبح مغلقا عليها ولا تسطتيع ان تأخذ نفسها ولاحظ احمد
احمد:انتي كويسة مالك فيكي ايه
ملك:الحالة رجعت تجيلها تاني
بحثت في حقيبتها لم تجد الدواء وامل حاولت ان تهدأها واتت ملك بالماء وجعلتها تشربه وبدا ينتظم نفسها حتي عادت الى طبيعتها
احمد:انا اول مره اشوفك في الحالة ديه
ملك:كانت بطلت تجيلها ايه اللى خلاها ترجعلك انتي رجعتي تفكرى فيه تاني
نظرت لها مريم بمعنى ان تصمت
مريم:خلاص انا بقيت كويسة تعالو نلحق الفيلم
دخلو جميعهم وشاهدو الفيلم وبعدها عادو للمنزل ونزلت مريم مع امل واثناء صعودهم
مريم:امل انتي كويسة مش كدا
امل:اه الحمد لله وانتي
مريم:تمام اوي اوي تصبحي على خير
امل:وانتي من اهله
دخلت مريم المنزل وجدت والدتها ابتسمت وقبلتها
والدة مريم:عملالك مفاجأة هننزل مصر بعد بكره وحضرت الشنط وكل حاجة
نظرت مريم بصدمه لها ودخلت غرفتها ووضعت يدها على فمها وسقطت دموعها بصمت حتى نامت وفي اليوم التالى وجدت وادلتها مرتديه ملابسها
مريم:لابسه ليه يا ماما
والدة مريم:كويس انك انتي اللي لابسه رايحين الصالون يلا
سحبتها والدتها خلفها وذهبو للصالون وكانت مستسلمة تماما تستمع للموسيقى وتحاول الهرب من كل ما يحدث وتحاول تقبل الواقع المؤلم هذا بالنسبة لها رن هاتفها برقم ملك
ملك:حبعمراااي شو اخبارك
مريم:اتفرجتي على مسلسل مدبلج ولا ايه
ملك:ايون انتي فين
مريم:الحجه وخداني قسرا الصالون ومسافرة بكرة مصر
ملك:انا مسافرة النهاردة زي ما قولتلك واتصلت اودعك
مريم:تروحي وتيجي بالسلامة يا حببتي ادعيلي بجد
ملك:بدعيلك من قلب قلب قلبي
مريم:اوكى باي اما توصلي طمنيني
وفي اليوم التالى كانت مريم تستعد واختارت ان ترتدى بنطال اسود وتيش شيرت اسود وقميص جينز فاتح اللون وتركته مفتوح لفت حجابها ووضعت بعض المساحيق التجميليه ووضعت احمر شفاه باللون النبيتي الغامق المفضل لها حملت حقيبة ضهرها وخرجت وهي تجر حقيبة سفرها ونزلت مع والدتها وودعت والدها وذهبت الى المطار وكانت صامته
---------
وصلت ملك مطار القاهرة وتحركت الى محافظتها برفقة احمد وفي المقابل كانت امل تحاول اقناع اهلها بالنزول الى مصر وكان ادم جالس على سريره دخلت والدته
شرين:قوم يا ادم خالتك المجنونه هي ومريم دلوقتي في الطيارة وبلغتني والطياره بتتحرك
ادم:ايه مريم جايه
شرين:خالتك ومريم بسرعه البس وروح استناهم
ادم:هوا
ارتدى ادم ملابسه بسرعه وقبل ان يخرج
ادهم:ادم خد بالك هاه
نظر ادم ل اخيه وخرج ركب سيارته وتحرك الى المطار نظر في المرأه وتأكد من شكله ونزل
--------
كانت مريم تضع الحقائب وتحرك العربة وهي تشغل هاتفها كي تطمئن على ملك توقفت هي ووالدتها قليلا كي يقومو بشحن الشريحة المصرية
مريم:مامي بقولك انا هدخل الحمام لحظة
والدة مريم:اوكى يا حببتي
دخلت وبدات بتنظيم شكلها
---------
كان يعد الدقائق وهو منتظر خروجها من باب مطار القاهرة كان يقف على احر من الجمر وفجأة وجد والدتها تخرج من الباب وخلفها حبيبته فهي اول حب في حياته حب طفولته ومراهقته وشبابه بدأ يخفق قلبه وهي تقترب منه بصحبة والدتها وتضع السماعات في اذنها اسفل حجابها افاق على صوت والدتها
والدة مريم:ازيك يا حبيبي عامل ايه واحشتني
ادم:ازيك يا خالتي حمد الله على سلامتكم (ونظر لها وعينه تلمع):ازيك
حركتها والدتها بخفه لانها لم تكن تسمع بسبب الموسيقى اوقفت الموسيقي وابتسمت له بابتسامة تأسره
مريم:ازيك عامل ايه
ادم:انا تمام هاتي عنك
اخذ عربة الحقائب وذهب نحو سيارته ووضع بها الحقائب وركبو جميعهم كانت في الخلف تنظر من النافذة شاردة تستمع ل اغانيها المفضله وكان هو يسرق النظر لها في المراة وجدها تغمض عينيها وتغني مع احد الاغاني وعندما تنتهي تفتح وتنظر من النافذه اثاره الفضضول بشده وصلو لمنزله وصعدو
مريم:ازيك يا خالتي وحشاني جدا والله
احتضنتها والدته وتمنى في تلك اللحظة ان يكون من حقه تلك الضمه ولو لثواني اتى اخاه الاصغر فابتسمت هي ابتسامة واسعه
مريم :عااااا واحشني جدا
ادهم:وانتي اكتر حمد الله على السلامة
مريم:الله يسلمك
شعر ببعض الضيق فهي دائما تعامل اخاه معاملة خاصة وتعامله هو بجفاء
شرين:كبرتي يا مريم وبقيتي عروسة ربنا يرزقك ب ابن الحلال
مريم(بابتسامة صفرا):ليه كدا يا طنط ادعيلي اتخرج مش تدعيلي بقفص
شرين:ليه كدا يا بت دا الجواز حلو والله
مريم:اوى ما انا شايفه اهو
والدة مريم:لمي لسانك يلا وخشي غيري هدومك
مريم:بس البيت متغيرش من اخر مره شوفته فيها ادهم اغير فين
ادهم:تعالي يا مفعوصة
مريم:قشطة هعديها بمزاجي
اوصلها ادهم للغرفة وتركها تبدل ملابسها وخرجت لهم مرتدية بجامه واسعه وطرحه
شرين:ما تفكي يا بنتي كدا وخدي راحتك
مريم:ما انا على راحتي اهو
وكانت تنظر في هاتفها مترددة واتصلت ووضعت الهاتف على اذنها
والدة مريم:بتكلمي مين
مريم:ملك مش بترد فبكلم احمد
والدةمريم:هما وصلو
مريم:بشوف اهو الو يا حيوان
احمد:لمي ملافظك ديه
مريم:انا مش قولت تطمنوني عليكم ولا اموت من القلق انا واولع
اشارت لهم ودخلت الشرفة وكان ادم داخلها وجدها تدخل فرجع للوراء وكانت لا تراه بسبب عدم وجود اضائه
مريم:طب خلاص هسامح المره ديه عارف يا احمد لو عملتوها تاني هعمل فيكم ايه
احمد:عارف
مريم:فين ملك
احمد:بتاخد شور مريم عاوز اعرف رائيك في موضوع امل
مريم(تنهدت):بص يا احمد الحب دا قد ما هو حاجه ممكن تعيشك في سابع سما وتوصل ل ليفيل الوحش من كتر السعادة ممكن يوقعك ل سابع ارض يخليك هش اوي وضعيف اوي ويوجعك اوي ومافيش حب مكنش فيه مشاكل ووجع حتى في الروايات والافلام انا مش هقدر امنعك احنا مش بنتحكم في مشاعرنا بس بلاش تأذي نفسك ع قد ما تقدر لانك غالي عندى اوي
احمد:هو انا ليه حاسس انك موجوعه من الحب اوي كدا
مريم(مسحت دمعتها):موجوعه من الحب ايه بس انا عندى كام سنه علشان اتوجع منه انت شوفتني بكلم حد غيرك يعني
احمد:اوعى تكوني بتحبيني
مريم(ضحكت من قلبها بشده):فصلتني وربنا حرام عليك اااااه قلبي بجد الناس تقول عليا ايه قريبتهم منحرفه تضحك مع شاب غريب على الهاتف
احمد:طب يا اختي ملك اهي
ملك:الوووووووووووو
مريم:حبعمرااااااااي
ملك:عامله ايه حصل مواقف شقلبظات
مريم:لا طبعا المهم هتيجو القاهرة امتى واحشتوني
ملك:هنحاول نيجي لا تقلقي
مريم:طب هقفل معاكي يا حبي دلوقتي واطلع لهم علشان مبقاش قليلة الزوق
ملك:ودا من امتى دا
مريم:لازم نديهم الانطباع الحلو الاول مش اصدمهم كدا المهم قوليلي الواد الفاجر اللي بعتيلي صورته دا ايه وضعه اكيد مرتشبط